عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )
147
الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )
يكى از آل طالب بدون اين كه از سرايندهاى نام ببرد ، برايم خواند : [ از بحر كامل ] 339 أحسن بها لججا إذا التبس الدجى * كانت نجوم الليل من حصبائها 340 فإذا تنفست الصبا فى متنها * حكت الدروع بحسن وشى ردائها 341 و إذا استمرّ بها الهبوب تطايرت * زهر الكواكب فى بسيط هوائها 342 و ترجّحت فيها السّماء و لم تزل * خضراؤها ترتجّ فى خضرائها امّا آب مضاف ؛ پس مثال آن ؛ آبانگور ، و آبانار ، و آب گل و آبگوشت است . ابو ذؤيب هذلى « 30 » سروده و بادهاى را وصف كرده است : [ از بحر طويل ] 343 عقار كماء النّىّ ليست بخمطة * و لا خلّة يكوى الشّروب شهابها « 31 » و نيز در سخن از آهو گفته است : [ از بحر طويل ] 344 فسوّد ماء المرد فاها فلونه * كلون النّئور و هي أدماء سارها « 32 » و يكى از شاعران محدث ، در خطاب به خانهاى گفته است : [ از بحر كامل ] 345 و كانّما حصباء أرضك جوهر * و كانّ ماء الورد قطر نداك پس بر اين معنى و نظير آن ، لفظ ماء ( آب ) اطلاق نمىشود . و امّا اطلاق ماء ( آب ) بر وجه استعاره : از مثالهاى آن ، قول عرب : « ماء الشبيبة ، و ماء الدر ، و ماء الصبابة ( : آب جوانى ، آب مرواريد ، آب عشق ، و آب هوس ) » است ؛ مانند گفتار ذو الرّمّة : [ از بحر طويل ]
--> ( 30 ) - او خويلد بن خالد ، شاعر جاهلى - اسلامى مبرّزى است ، وى سال 27 ه وفات يافت . ( الشعر و الشعراء ، ج 2 ، ص 547 ، و الاغانى ، ج 6 ، ص 56 ) ( 31 ) - در نسخه اصل ( بجاى يكوى الشّروب ) يأوى السّرور ضبط شده است . ( ديوان الهذليّين ، ج 1 ، ص 72 ) ( 32 ) - ديوان الهذليّين ، ج 1 ، ص 24 .